في غسق الغرفة تأوهت الكلمات الشهوانية تتسرب خلسة

الأم السادية كانت تستمتع بهدوء كل نفس تنبعث من خاضعتها

فحلك السادي يستمتع بلحظة التعذيب المرير في حين تتصاعد الصيحات الصامتة

السادي العنيف يطلب المزيد من الطاعة مستخدماً أدواته المدمرة

السيد المتسلط يتحكم في كل الخيوط بإتقان تام

اللحظات تتعاقب بثقل والشغف يتأجج بين الزفرات

الجسد ينحني للرغبات المتطرفة في حين تتفتح الورود المظلمة

هناك سادي عنيف يظهر قوته بفخر يخلف بصماته

الانعتاق من الأغلال يحدث في أوج المتعة تشرق الشهوة كالنار

نظرات المسيطرة تتأمل الاستسلام الكامل وتلتقط كل جزئية

في عالم المسيطر لا مجال للضعف بل للقوة التي تهتز

الرغبة المشتعلة تأخذ عليهم إلى فضاء آخر مليء بالجنون

المتعة القاسية تصل إلى أقصاها وتترك آثاراً راسخة

بين الزفرات والصرخات تتأكد السيطرة التامة

كل نفس وكل لمحة تضيف من الرغبة الإثارة

الروح تشتاق للأكثر من الاستسلام القسوة

المسيطر السادي يتلذذ بتفاصيل التحكم بصورة لا يمكن وصفه

الأفئدة تخفق بعنف أسفل وطأة المتعة القاسية

الذات العاشق يتشوق للمسة الأكثر من العنف التحكم

النهاية تحين ببطء لكن آثاره تظل راسخة