في ليلة مثيرة حيث تتراقص الشهوات على أنغام المتعة

بدأت القصة بلمسة خاطفة تلامس عاشقين توقدت منها شرارة الحب

ثم فجأة الأصوات ترتفع في غرفة مليئة بالهيام

تجلت الأنوثة في أبهى مفاتنها في اللحظات الحميمية

اختارت الأيادي لتحاكِ تخبر حكاية عشق لا يعرف ينتهي

وفي زحام الحنين تزايدت المشاعر لتبلغ ذروتها

فكانت كل لمسة توقظ ناراً لا يمكن إخماده

حيث تلاقت الأنفاس وتمازجت الهمسات في عمق الليل

ومع كل ما يحدث وعناق تنمو الرغبة توهجاً

إلى أن بلغت الساعة التي يتحقق فيها كل ما يُشتهى كان مجرد حلم

فصارت الأجواء غارقة بالهيجان والتوق كأنها حكاية من ألف وليلة

داخل هذه الأوقات بات النيك المترجم ينطق بكل أشكاله وتفاصيله

لتختتم الرواية بقمة لا تُنسى من الذاكرة والأحلام

وبعدها صارت الأجساد متعانقة والقلوب العاشقة مليئة بالسعادة

في ضوء القمر تراقصت أطياف عاشقين في وحدة كامل

في جميع زاوية من هذا المكان تتحقق كل الأحلام جميلة

هناك كل اللمسات تخبئ معها قصة من القصص العميق

تلك الأمسية لن تُنسى أبداً مرسومة داخل ذاكرة العاشقين